الثلاثاء، 22 سبتمبر 2015

معركة موهاكس .. سقوط حامية الصليب

المجر عداوة لا تنتهي :
منذ أن بزغ نجم الدولة العثمانية على الساحة الأوروبية خاصة في منطقة البلقان، تزعمت مملكة المجر -والتي كانت تعتبر وقتها أقوى الممالك النصرانية- قيادة التحالف الأوروبي الصليبي، ودخلت في عدة معارك طاحنة ضد الدولة العثمانية، بل إن ملوك المجر أنفسهم كانوا يشتركون في القتال بأنفسهم، ومن أشهر المعارك التي خاضتها المجر ضد المسلمين العثمانيين معركة نيكوبلس سنة 798هـ في عهد السلطان بايزيد الصاعقة، حيث قاد سيجموند ملك المجر تحالفًا صليبيًا مكونًا من ألمانيا وفرنسا وإنجلترا وإسكتلندا ولوكسمبرج، وانتصر المسلمون، ومعركة فارنا سنة 848هـ في عهد السلطان مراد الثاني، حيث قَادَ لاديسلاسي ملك المجر تحالفًا صليبيًا جديدًا يفوق سابقه، وانتصر المسلمون وقَتَل مرادُ الثاني لاديسلاسي بيده في مبارزة رهيبة بين الرجلين، وهكذا ظلّت مملكة المجر طوال قيامها مملكة للشر والتآمر ضد الدولة العثمانية ورأس حربة في الصراع بين الإسلام والنصرانية في القارة الأوروبية عمومًا ومنطقة البلقان خصوصًا.

معركة موهاكس :
معركة موهاكس هي معركة وقعت بين الدولة العثمانية ومملكة المجر في 29 أغسطس 1526م.
كان يقود قوات العثمانيين السلطان سليمان القانوني أما المجريون فكان يقودهم ملكهم لويس الثاني.
قدر عدد جنود الجيش العثماني بحوالي 100 ألف جندي وعدد من المدافع و800 سفينة، بينما قدرت أعداد الجيش المجري بنحو 200 ألف مقاتل.
أدى انتصار العثمانيين في هذه المعركة إلى إحكام سيطرتهم على المجر وفتح عاصمتها بودابست والقضاء على ما كان يعرف باسم مملكة المجر.
حتى هذا اليوم، يعتبر المجريون هزيمتهم في هذه المعركة شؤما عليهم ونقطة سوداء في تاريخهم، على الرغم من انقضاء أكثر من 400 عام إلا أن هناك مثل شائع لدى المجريين «أسوأ من هزيمتنا في موهاكس» ويضرب عند التعرض لحظ سيء.


الاثنين، 21 سبتمبر 2015

تحميل كتاب عباد الشيطان أخطر الفرق المعاصرة ليوسف البنعلي بصيغة pdf

قال تعالي في كتابه العزيز 
{ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين} (يّـس:60)

هل كان أحد يتصور أن يصل الإنحطاط بالبشرية إلى الحد الذي وصلت إليه، بأن يتخذ بعض أفرادها الشيطان معبودا يتقربون إليه بأنواع الرذائل والقبائح، من ذبح الأطفال والحيوان، والتعمد بالنجاسات، وإقتراف الفواحش، فمبدأهم قائم على الإغراق في المعصية ومخالفة العوائد الحسنة، والأخلاق الرفيعة كل ذلك تقربا للشيطان الرجيم، فأي إنحطاط بلغته البشرية وأي سخف وسفه عشش في قلوب هؤلاء وعقولهم فأفرز تلك القاذورات العفنة، إنها المادية بخوائها التي أفرغت الإنسان من كل معنى روحي، وحولته إلى آلة صماء يعمل ليل نهار لينال متعة زائلة ولذة زائفة، وما عبادة الشيطان إلا صورة من صور ردة الفعل المعاكس الذي ولده الإتجاه الإلحادي في المجتمعات الغربية.

عن الكتاب
كتاب متميز ورائع، عرض فيه الكاتب كم هائل من المعلومات عن الشيطان وعن هذه الفئة بطقوسها الغريبة وأساليبها وإعتقاداتها، كما ألقى الضوء على بدأ ظهور هذه الظاهرة في بلاد العرب، وتميز طيلة سرده بأسلوبه الموضوعي وإن مال إلى المهاجمة في بعض المواضع التي تختص بالطقوس والمعتقدات التي لا تمت لطبيعة البشر بأي صلة، كما إستطاع أن يبين خطر هذه المجموعة وتاريخها الدموي وعداءها لله ولكل الأديان.

اسم الكتاب :  عباد الشيطان
اسم المؤلف : يوسف البنعلي
حجم الكتاب : 2.5 ميجا بايت

لتحميل كتاب عباد الشيطان بصيغة  pdf   هنـــــــــــــــا
لتحميل أفضل برنامـج لفتح ملفــات  pdf   هنـــــــــــــــا

الأحد، 20 سبتمبر 2015

تحميل كتاب الإسلام بين الشرق والغرب للرئيس البوسني الراحل علي عزت بيجوفيتش

إن الإسلام لم يأخذ اسمه من قوانينه ولا نظامه ولا محرماته ولا من جهود النفس والبدن التي يطالب الإنسان بها، وإنما من شيء يشمل هذا كله ويسمو عليه: من لحظة فارقة تنقدح فيها شرارة وعي باطني، من قوة النفس في مواجهة محن الزمان، من التهيؤ لاحتمال كل ما يأتي به الوجود، من حقيقة التسليم لله.
إنه استسلام لله .. والإسم إسلام !

عن الكتاب
طالما سمعت عن أن الإسلام دين الوسطية، ستدرك المعنى بعد قراءة هذا الكتاب، إنه رحلة فكرية ثقافية مقارنة للأديان والايديولوجيات بمنهجية رائدة تتضح معها رؤية وفكر الرئيس البوسني الراحل على عزت بيجوفيتش من خلال كتابه الإسلام بين الشرق والغرب.
انه ليس كتابًا بسيطًا يمكن للقارئ أن يتناوله مسترخيًا، أو يقتحمه في أي موضع فيقرأ صفحة هنا وصفحة هناك ثم يظن أنه قد فهم شيئًا أو أنه قادر على تقييمه أو تصنيفه بين الأنماط الفكرية المختلفة، إنما على القارئ الجاد أن يحتشد له ويتهيأ للدخول في عالم كتاب ثري بأفكاره متميز بمنهجه أخّاذ بأسلوبه وقوة منطقه وثقافة صاحبه العميقة الواسعة، فمؤلف الكتاب متمكن من الثقافتين الإسلامية والغربية معًا، فهو مسلم حتى النخاع وأوروبي بالمولد والنشأة والتعليم، لقد استوعب الفكر الغربي ولكنه لم يغرق فيه، ولم يجهل أو يتجاهل مواطن القوة وجوانب الضعف والتناقض والقصور، واستطاع "علي عزت بيجوفيتش" بقدرته التحليلية أن يطالع القارئ على حقائق عن الإسلام ومؤسساته وتعاليمه لم تستلفت انتباه أحد من ذي قبل، ويتسق منهجه التحليلي في تقصي الحقائق مع هدفه الذي عبر عنه بقوله: "لكي نفهم العالم فهمًا صحيحًا لا بد أن نعرف المصادر الحقيقية للأفكار التي تحكم هذا العالم وأن نعرف معانيها"، وللمؤلف أفكار مفاهيم جديدة ويستخدم مصطلحات مألوفة في معان جديدة غير مألوفة.
بمجرد الإنتهاء منه ستخلص بشيء غاية في الأهمية وهو أن علي عزت بيجوفيتش من القلة التي فهمت الإسلام فهماً خالصاً لا شائبة فيه وعميقاً بحيث لم تستطع الحضارة الغربية بكل ما أوتيت  من قوة أن تؤثر فيه.
الكتاب معقد أحيانا ولا يصلح لأي قارىء عادي مازال في بداية عالم القراءة، بحاجة منك إلي التركيز أثناء القراءة لأنه ليس من الكتب التى يمكن للقارىء أن يتناولها و هو مسترخي.

اسم الكتاب : الإسلام بين الشرق والغرب
اسم المؤلف : علي عزت بيجوفيتش
حجم الكتاب : 7 ميجا بايت

لتحميل كتاب الإسلام بين الشرق والغرب  pdf     إضغط   هنـــــــــــــــا
لتحميل أفضل وأسرع برنامج لفتـح ملفات  pdf    إضغط    هنـــــــــــــــا

السبت، 19 سبتمبر 2015

الأخوان بربروسا "عمالقة البحرية الإسلامية "

"قد كان بجوارنا الوزير المكرم المجاهد في سبيل الله خير الدين وناصر الدين وسيف الإسلام على الكافرين، علم بأحوالنا وما نجده من عظيم أهوالنا، فاستغثنا به فأغاثنا، وكان سبب خلاص كثير من المسلمين من أيدي الكفرة المتمردين، نقلهم إلى أرض السلام وتحت إيالة طاعة مولانا السلطان"

(رسالة بعث بها أهالي " غرناطة " إلى السلطان سليمان القانوني ابن سليم الأول 1541م)

لو سألت أي شخص شاهد فلمًا من أفلام قراصنة البحار التي تنتجها "هوليود" عن اسم أشهر قرصان يظهر في الأفلام والقصص وحتى مسلسلات الأطفال، فلن يستغرق ذلك الشخص زمنًا طويلًا بالتفكير حتى يجيبك بأنه القرصان ذو اللحية الحمراء والعين الواحدة واليد المقطوعة والقدم الخشبية القرصان (بربروسا) الذي يظهر دائمًا في أفلام "قراصنة الكاريبي"، والحقيقة التي لا يراد لنا أن نعرفها أن بربروسا هذا الذي يصورونه لنا بهذه الصورة المخيفة ما هو إلّا بطل إسلامي قل نظيره في تاريخ الإنسانية جمعاء، رجل كله عزة وكرامة، ومنعة وسؤدد، مجاهد في سبيل الله، لم يكن قرصانًا متعطشًا للدماء كما يصورونه، بل كان بطلًا يعمل لإنقاذ دماء آلاف المسلمين التي كان يسفكها أجدادهم المجرمون.