المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2014

الشيخ الداعية أحمد ديدات " الرجل ذو المهمة "

صورة
ولد أحمد حسين ديدات عام 1918 م في بلدة (تادكيشنار) بولاية (سوارات) الهندية، هاجر أبوه وكان يعمل خياطاً إلى جنوب أفريقيا بعد مولد ابنه مباشرة، لحق أحمد ديدات بأبيه عام 1927 لتعثر وصعوبة فرص الدراسة في الهند وتوفيت والدته بعد فراقه بشهور قليلة، واجه الطفل أحمد ديدات آنذاك صعوبات جمة لكنه اجتهد بفطرته وبما وهبه الله له من ذكاء فتعلم الإنجليزية وتفوق في دراسته و توقف عند الصف السادس بسبب الظروف المادية الصعبة. في السادسة عشرة من عمره بدأ أول عملٍ له كبائعٍ في متجر، ثمَّ عمل في متاجر كثيرة، ثمَّ عمل في عام 1936 في متجرٍ يملكه مسلم، وكان بالقرب من معهد تعليمٍ نصرانيٍّ على ساحل ناتال الشمالي، وقد أشعلت الإهانات المستمرَّة ضدَّ الإسلام من قبل المنصِّرين المتمرَّنين بالمعهد في نفسه الرغبة في إبطال ادعاءاتهم الباطلة، وتوافق ذلك مع حصوله على كتاب إظهار الحق لمؤلف هندي جاور المدينة ودفن بها هو رحمة الله الهندي، هذا الكتاب هو الذي فتح آفاق أحمد ديدات للرد على شبهات النصارى وبداية منهج حواري مع أهل الكتاب وتأصيله تأصيلاً شرعياً يوافق المنهج القرآني في دعوة أهل الكتاب إلى الحوار ...

تحميل كتاب هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى للإمام إبن القيم رحمه الله

صورة
الحمد لله الذي رضي لنا الإسلام دينا، ونصب لنا الدلالة على صحته برهانا مبينا، وأوضح السبيل إلى معرفته واعتقاده حقا يقينا، ووعد من قام بأحكامه وحفظ حدوده أجرا جسيما، وذخر لمن وافاه به ثوابا جزيلا وفوزا عظيما، وفرض علينا الانقياد له ولأحكامه، والتمسك بدعائمه وأركانه، والاعتصام بعراه وأسبابه، فهو دينه الذي ارتضاه لنفسه ولأنبيائه ورسله وملائكة قدسه، فيه (اهتدى) المهتدون، وإليه دعا الأنبياء والمرسلون أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون، فلا يقبل من أحد دينا سواه من الأولين والآخرين، ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين. شهد بأنه دينه قبل شهادة الأنام، وأشاد به ورفع ذكره، وسمى به أهله وما اشتملت عليه الأرحام، فقال تعالى: شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم إن الدين عند الله الإسلام [ص: 218] وجعل أهله هم الشهداء على الناس يوم يقوم الأشهاد، لما فضلهم به من الإصابة في القول والعمل والهدى والنية والاعتقاد، إذ كانوا أحق بذلك وأهله في سابق التقدير، فقال وجاه...