السبت، 15 أغسطس 2015

شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله)

حمل قلمه وسيفه للجهاد في سبيل الله، فالقلم جاهد به الفلاسفة الملحدين، أما السيف فقد جاهد به التتار، ولم يكتف الإمام ابن تيمية على ذلك بل جاهد بلسانه أيضاً ضد الحكام الجائرين ووقف ليقول كلمة حق عند سلطان جائر.
 
 نسب ابن تيمية ومولده
شيخ الإسلام ابن تيمية هو شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن محمد بن الخَضِر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله ابن تيمية. وُلِد بحرَّان سنةَ 661هـ، ولما بلغ من العمر سبع سنوات انتقل مع والده إلى دمشق؛ هربًا من وجه الغزاة التتار.

إنتاج ابن تيمية العلمي 
في مجال التأليف والإنتاج العلمي، فقد ترك الشيخ للأمة تراثًا ضخمًا ثمينًا، لا يزال العلماء والباحثون ينهلون منه معينًا صافيًا، وقد توفرت لدى الأمة منه الآن المجلدات الكثيرة، من المؤلفات والرسائل والفتاوى والمسائل وغير ذلك من المطبوع، وما بقي مجهولاً ومكنوزًا في عالم المخطوطات فكثير.

الأربعاء، 5 أغسطس 2015

تحميل كتاب أشراط الساعة ليوسف الوابل بصيغة pdf

إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد:
فإن الله تعالي أرسل محمدًا -صلي الله عليه وسلم- بالحق بشيرًا ونذيرًا بين يدي الساعة، فلم يترك خيرًا؛ إلا دل أمته عليه، ولا شرًا؛ إلا حذرها منه، ولما كانت هذه الأمة هي آخر الأمم، ومحمد -صلي الله عليه وسلم- هو خاتم الأنبياء؛ خص الله تعالى أمته بظهور أشراط الساعة فيها، وبينها لهم على لسان نبيه -صلي الله عليه وسلم- أكمل بيان وأتمه، وأخبر أن علامات الساعة ستخرج فيهم لا محالة، فليس بعد محمد -صلي الله عليه وسلم- نبي آخر يبين للناس هذه العلامات، وما سيكون في آخر الزمان من أُمور عظام مؤذنة بخراب هذا العالم، وبداية حياة جديدة؛ يُجازى فيها كلُّ بحسب ما قدمت يداه.


{فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه (8)}
[الزلزلة: 7، 8].

اسم الكتاب : أشراط الساعة

اسم المؤلف : يوسف الوابل
حجم الكتاب : 4 ميجا بايت


لتحميـل كتــاب أشــراط الســاعة  pdf   إضغط    هنـــــــــــــــا
لتحميل أفضل برنامج لفتح ملفات pdf    إضغط   هنـــــــــــــــا

السبت، 18 يوليو 2015

تحميل كتاب الكبائر للإمام الذهبي بصيغة pdf

كتاب الكبائر هو كتاب ألفه الإمام محمد بن عثمان الذهبي، يشمل عدد من الكبائر والمعاصي التي يجب على المسلم أن يتجنبها، وقام بطبعه أول مره الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة في عام 1955هـ، معتمدا على ثلاث مخطوطات، وقد جمع فيه 76 كبيرة لينبه القلوب الغافلة والنفوس البالية ليذكر بالعواقب الوخيمة المترتبة على تلك الكبائر.

نبذة عن الكتاب
كتاب الكبائر؛ هو أحد الكتب التي ألفها الإمام محمد بن عثمان الذهبي، وهذا الكتاب يتناول الكبائر بمجملها، إذ انه يحتوي على شرح وتفصيل ست وسبعين كبيرة بالإستناد إلى الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة، ويذكر المؤلف في بداية كتابه الحديث الشريف الذي يحذر من الموبقات « اجتنبوا السبع الموبقات » وهو حديث مشهور.

اسم الكتاب : الكبائر
اسم المؤلف : الإمام الذهبي
حجم الكتاب : 2 ميجا بايت

لتحميل كتاب الكبائر للإمام الذهبي pdf    إضغط   هنــــــــــــــــا
لتحميل أفضل برنـامج لفتــح ملفات pdf    إضغط   هنـــــــــــــــا

الجمعة، 17 يوليو 2015

تحميل كتاب صور من حياة التابعين بصيغة pdf

يعرض الكتاب صوراً واقعية مشرقة من حياة مجموعة من أعلام التابعين الذين عاشوا قريباً من عصر النبوة، وتتلمذوا على أيدي رجال المدرسة المحمدية الأولى، فإذا هم صورة لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رسوخ الإيمان، والتعالي عن عرض الدنيا، والتفاني في مرضاة الله، وكانوا حلقة محكمة مؤثرة بين جيل الصحابة رضوان الله عليهم وجيل أئمة المذاهب ومن جاء بعدهم.
وقد قسمهم علماء الحديث إلى طبقات، أولهم من لحق العشرة المبشرين بالجنة، وآخرهم من لقي صغار الصحابة أو من تأخرت وفاتهم.

اسم الكتاب : صور من حياة التابعين
اسم المؤلف : د/ عبد الرحمن رأفت الباشا
حجم الكتاب : 13 ميجا بايت

لتحميل كتاب صور من حياة التابعين  pdf   إضغط   هنـــــــــــــــا
لتحميل أفضل برنـامج لفتــح ملفــات  pdf    إضغط    هنـــــــــــــــا

الأربعاء، 15 يوليو 2015

تحميل كتاب الأربعون النووية للإمام النووي بصيغة pdf

الأربعون في مباني الإسلام وقواعد الأحكام المعروفة بـ الأربعون النووية، متن اشتمل على اثنين وأربعين حديثاّ جمعها يحيى بن شرف النووي المتوفى ٦٧٦ هـ.
تعريف بالأربعين النووية
الأربعون النووية هي مؤلف يحتوي على أربعين حديثاً، مؤلفها الإمام النووي الذي التزم في جمعها أن تكون صحيحة، وعلل النووي سبب جمعه للأربعين فقال:
«من العلماء من جمع الأربعين في أصول الدين، وبعضهم في الفروع وبعضهم في الجهاد، وبعضهم في الزهد وبعضهم في الخطب، وكلها مقاصد صالحة، رضي الله عن قاصديها. وقد رأيت جمع أربعين أهم من هذا كله، وهي أربعون حديثاً مشتملةً على جميع ذلك، وكل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين، وقد وصفه العلماء بأنه مدار الإسلام عليه، أو يصف الإسلام أو ثلثه أو نحو ذلك»
ثم ألتزم في هذه الأربعين أن تكون صحيحة، وحذف أسانيدها ليسهل حفظها، ثم أتبعها بباب في ضبط خفيّ ألفاظها، فرغ الإمام النووي من تأليفها ليلة الخميس ٢٩ جمادى الأول سنة ٦٦٨ هـ.
وقال النووي في مقدمة كتابه عن هذا الحديث ومدى اعتماده عليه في جمع الأربعين النووية: "وقد اتفق العلماء على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال، ومع هذا فليس اعتمادي على هذا الحديث، بل على قوله صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة: "ليبلغ الشاهد منكم الغائب"، وقوله: "نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها، فأداها كما سمعها". وقد علق الأستاذ ماهر الهندي على قول النووي، بأن الإعتماد على الأحاديث الصحيحة في فضائل الأعمال هو قول الجمهور وليس متفقًا عليه.

سبب التسمية
الأربعون حديثا الأربعينات التى ظهرت استنادا على حديث ضعيف يقول «من حفظ علي أمتي أربعين حديثا من أمر دينها بعثه الله عز وجل في زمرة الفقهاء والعلماء»

اسم الكتاب : الأربعون النووية
اسم المؤلف : الإمام النووي
حجم الكتاب : 266 كيلو بايت

لتحميل كتاب الأربعون النووية بصيغة  pdf   إضغط   هنـــــــــــــــا
لتحميل أفضل برنـامج لفتــح ملفــــات pdf   إضغط    هنـــــــــــــــا