هذه واحدة من أروع المعارك البحرية في عصر الدولة العثمانية، والتي تجلت فيها كل معاني البذل والتضحية والصبر والثبات أمام الشدائد، وهي المعركة التي حطمت كبرياء وهيبة أعظم ملوك أوروبا في حقبة ما بعد العصور الوسطى، وهو الإمبراطور شارل الخامس أو شارلكان ملك أسبانيا والبرتغال وألمانيا وهولندا والنمسا وإيطاليا وهي الدول التي كانت تشكل قديمًا ما يسمى بالإمبراطورية الرومانية المقدسة.
سقوط الأندلس وأثره على شمال إفريقيا
على الرغم من أن دولة الإسلام في الأندلس قد سقطت نهائيًا في 21 محرم سنة 879هـ ، إلا إن الصراع بين الأسبان الصليبيين والعالم الإسلامي لم يتوقف أو ينتهي، فما إن أحكم الأسبان قبضتهم على الأندلس حتى وثبوا مباشرة بعدها على العالم الإسلامي مدفوعين هم والبرتغاليون بشحنات ضخمة من الغل والحقد والكراهية على العالم الإسلامي عامة ومسلمي شمال إفريقيا خاصة، لأنهم كانوا طرفًا أساسيًا في معادلة الصراع الخالدة بين الإسلام والنصرانية على أرض الأندلس، فتدخل مسلمي الشمال الإفريقي المتكرر أنقذ دولة الإسلام من السقوط عدة مرات، ولولا فضل الله عز وجل بتقييض هؤلاء الأبطال لنجدة مسلمي الأندلس لسقطت الأندلس من قبل ذلك التاريخ (897هـ) بقرون.
ومن ثم كان سقوط الأندلس نذير حرب لا تهدأ وتيرتها ضد الشمال الإفريقي، وقد تبارى كل من الأسبان والبرتغاليين في الهجوم على السواحل الإفريقية، فاستولى الأسبان على تونس والجزائر واستولى البرتغاليون علي مدن أسفى وأزمور والكثير من المراكز الجنوبية في المغرب الأقصى، كما استولوا أيضًا على طنجة وسبتة.
لم يقف مسلمو الشمال الأفريقي مكتوفي الأيدي أمام هذه التهديدات الصليبية المتتالية وكان مسلمو الأندلس الذين هاجروا إلى بلاد الشمال الإفريقي أكثر الناس استجابة لداعي الجهاد، وكانوا في الأصل خبراء ومهرة في مجال الجهاد البحري، فانتظموا في عمليات قتالية بحرية ضد السفن الأسبانية والبرتغالية لرد عدوان تلك القوى الصليبية عن الشمال الإفريقي، مما زاد من وتيرة الصراع بين الجانبين.
سقوط الأندلس وأثره على شمال إفريقيا
على الرغم من أن دولة الإسلام في الأندلس قد سقطت نهائيًا في 21 محرم سنة 879هـ ، إلا إن الصراع بين الأسبان الصليبيين والعالم الإسلامي لم يتوقف أو ينتهي، فما إن أحكم الأسبان قبضتهم على الأندلس حتى وثبوا مباشرة بعدها على العالم الإسلامي مدفوعين هم والبرتغاليون بشحنات ضخمة من الغل والحقد والكراهية على العالم الإسلامي عامة ومسلمي شمال إفريقيا خاصة، لأنهم كانوا طرفًا أساسيًا في معادلة الصراع الخالدة بين الإسلام والنصرانية على أرض الأندلس، فتدخل مسلمي الشمال الإفريقي المتكرر أنقذ دولة الإسلام من السقوط عدة مرات، ولولا فضل الله عز وجل بتقييض هؤلاء الأبطال لنجدة مسلمي الأندلس لسقطت الأندلس من قبل ذلك التاريخ (897هـ) بقرون.
ومن ثم كان سقوط الأندلس نذير حرب لا تهدأ وتيرتها ضد الشمال الإفريقي، وقد تبارى كل من الأسبان والبرتغاليين في الهجوم على السواحل الإفريقية، فاستولى الأسبان على تونس والجزائر واستولى البرتغاليون علي مدن أسفى وأزمور والكثير من المراكز الجنوبية في المغرب الأقصى، كما استولوا أيضًا على طنجة وسبتة.
لم يقف مسلمو الشمال الأفريقي مكتوفي الأيدي أمام هذه التهديدات الصليبية المتتالية وكان مسلمو الأندلس الذين هاجروا إلى بلاد الشمال الإفريقي أكثر الناس استجابة لداعي الجهاد، وكانوا في الأصل خبراء ومهرة في مجال الجهاد البحري، فانتظموا في عمليات قتالية بحرية ضد السفن الأسبانية والبرتغالية لرد عدوان تلك القوى الصليبية عن الشمال الإفريقي، مما زاد من وتيرة الصراع بين الجانبين.




