الأحد، 20 سبتمبر 2015

تحميل كتاب الإسلام بين الشرق والغرب للرئيس البوسني الراحل علي عزت بيجوفيتش

إن الإسلام لم يأخذ اسمه من قوانينه ولا نظامه ولا محرماته ولا من جهود النفس والبدن التي يطالب الإنسان بها، وإنما من شيء يشمل هذا كله ويسمو عليه: من لحظة فارقة تنقدح فيها شرارة وعي باطني، من قوة النفس في مواجهة محن الزمان، من التهيؤ لاحتمال كل ما يأتي به الوجود، من حقيقة التسليم لله.
إنه استسلام لله .. والإسم إسلام !

عن الكتاب
طالما سمعت عن أن الإسلام دين الوسطية، ستدرك المعنى بعد قراءة هذا الكتاب، إنه رحلة فكرية ثقافية مقارنة للأديان والايديولوجيات بمنهجية رائدة تتضح معها رؤية وفكر الرئيس البوسني الراحل على عزت بيجوفيتش من خلال كتابه الإسلام بين الشرق والغرب.
انه ليس كتابًا بسيطًا يمكن للقارئ أن يتناوله مسترخيًا، أو يقتحمه في أي موضع فيقرأ صفحة هنا وصفحة هناك ثم يظن أنه قد فهم شيئًا أو أنه قادر على تقييمه أو تصنيفه بين الأنماط الفكرية المختلفة، إنما على القارئ الجاد أن يحتشد له ويتهيأ للدخول في عالم كتاب ثري بأفكاره متميز بمنهجه أخّاذ بأسلوبه وقوة منطقه وثقافة صاحبه العميقة الواسعة، فمؤلف الكتاب متمكن من الثقافتين الإسلامية والغربية معًا، فهو مسلم حتى النخاع وأوروبي بالمولد والنشأة والتعليم، لقد استوعب الفكر الغربي ولكنه لم يغرق فيه، ولم يجهل أو يتجاهل مواطن القوة وجوانب الضعف والتناقض والقصور، واستطاع "علي عزت بيجوفيتش" بقدرته التحليلية أن يطالع القارئ على حقائق عن الإسلام ومؤسساته وتعاليمه لم تستلفت انتباه أحد من ذي قبل، ويتسق منهجه التحليلي في تقصي الحقائق مع هدفه الذي عبر عنه بقوله: "لكي نفهم العالم فهمًا صحيحًا لا بد أن نعرف المصادر الحقيقية للأفكار التي تحكم هذا العالم وأن نعرف معانيها"، وللمؤلف أفكار مفاهيم جديدة ويستخدم مصطلحات مألوفة في معان جديدة غير مألوفة.
بمجرد الإنتهاء منه ستخلص بشيء غاية في الأهمية وهو أن علي عزت بيجوفيتش من القلة التي فهمت الإسلام فهماً خالصاً لا شائبة فيه وعميقاً بحيث لم تستطع الحضارة الغربية بكل ما أوتيت  من قوة أن تؤثر فيه.
الكتاب معقد أحيانا ولا يصلح لأي قارىء عادي مازال في بداية عالم القراءة، بحاجة منك إلي التركيز أثناء القراءة لأنه ليس من الكتب التى يمكن للقارىء أن يتناولها و هو مسترخي.

اسم الكتاب : الإسلام بين الشرق والغرب
اسم المؤلف : علي عزت بيجوفيتش
حجم الكتاب : 7 ميجا بايت

لتحميل كتاب الإسلام بين الشرق والغرب  pdf     إضغط   هنـــــــــــــــا
لتحميل أفضل وأسرع برنامج لفتـح ملفات  pdf    إضغط    هنـــــــــــــــا

السبت، 19 سبتمبر 2015

الأخوان بربروسا "عمالقة البحرية الإسلامية "

"قد كان بجوارنا الوزير المكرم المجاهد في سبيل الله خير الدين وناصر الدين وسيف الإسلام على الكافرين، علم بأحوالنا وما نجده من عظيم أهوالنا، فاستغثنا به فأغاثنا، وكان سبب خلاص كثير من المسلمين من أيدي الكفرة المتمردين، نقلهم إلى أرض السلام وتحت إيالة طاعة مولانا السلطان"

(رسالة بعث بها أهالي " غرناطة " إلى السلطان سليمان القانوني ابن سليم الأول 1541م)

لو سألت أي شخص شاهد فلمًا من أفلام قراصنة البحار التي تنتجها "هوليود" عن اسم أشهر قرصان يظهر في الأفلام والقصص وحتى مسلسلات الأطفال، فلن يستغرق ذلك الشخص زمنًا طويلًا بالتفكير حتى يجيبك بأنه القرصان ذو اللحية الحمراء والعين الواحدة واليد المقطوعة والقدم الخشبية القرصان (بربروسا) الذي يظهر دائمًا في أفلام "قراصنة الكاريبي"، والحقيقة التي لا يراد لنا أن نعرفها أن بربروسا هذا الذي يصورونه لنا بهذه الصورة المخيفة ما هو إلّا بطل إسلامي قل نظيره في تاريخ الإنسانية جمعاء، رجل كله عزة وكرامة، ومنعة وسؤدد، مجاهد في سبيل الله، لم يكن قرصانًا متعطشًا للدماء كما يصورونه، بل كان بطلًا يعمل لإنقاذ دماء آلاف المسلمين التي كان يسفكها أجدادهم المجرمون.

الاثنين، 24 أغسطس 2015

معركة باب الواد الأسطورية

هذه واحدة من أروع المعارك البحرية في عصر الدولة العثمانية، والتي تجلت فيها كل معاني البذل والتضحية والصبر والثبات أمام الشدائد، وهي المعركة التي حطمت كبرياء وهيبة أعظم ملوك أوروبا في حقبة ما بعد العصور الوسطى، وهو الإمبراطور شارل الخامس أو شارلكان ملك أسبانيا والبرتغال وألمانيا وهولندا والنمسا وإيطاليا وهي الدول التي كانت تشكل قديمًا ما يسمى بالإمبراطورية الرومانية المقدسة.

سقوط الأندلس وأثره على شمال إفريقيا
على الرغم من أن دولة الإسلام في الأندلس قد سقطت نهائيًا في 21 محرم سنة 879هـ ، إلا إن الصراع بين الأسبان الصليبيين والعالم الإسلامي لم يتوقف أو ينتهي، فما إن أحكم الأسبان قبضتهم على الأندلس حتى وثبوا مباشرة بعدها على العالم الإسلامي مدفوعين هم والبرتغاليون بشحنات ضخمة من الغل والحقد والكراهية على العالم الإسلامي عامة ومسلمي شمال إفريقيا خاصة، لأنهم كانوا طرفًا أساسيًا في معادلة الصراع الخالدة بين الإسلام والنصرانية على أرض الأندلس، فتدخل مسلمي الشمال الإفريقي المتكرر أنقذ دولة الإسلام من السقوط عدة مرات، ولولا فضل الله عز وجل بتقييض هؤلاء الأبطال لنجدة مسلمي الأندلس لسقطت الأندلس من قبل ذلك التاريخ (897هـ) بقرون.

ومن ثم كان سقوط الأندلس نذير حرب لا تهدأ وتيرتها ضد الشمال الإفريقي، وقد تبارى كل من الأسبان والبرتغاليين في الهجوم على السواحل الإفريقية، فاستولى الأسبان على تونس والجزائر واستولى البرتغاليون علي مدن أسفى وأزمور والكثير من المراكز الجنوبية في المغرب الأقصى، كما استولوا أيضًا على طنجة وسبتة.

لم يقف مسلمو الشمال الأفريقي مكتوفي الأيدي أمام هذه التهديدات الصليبية المتتالية وكان مسلمو الأندلس الذين هاجروا إلى بلاد الشمال الإفريقي أكثر الناس استجابة لداعي الجهاد، وكانوا في الأصل خبراء ومهرة في مجال الجهاد البحري، فانتظموا في عمليات قتالية بحرية ضد السفن الأسبانية والبرتغالية لرد عدوان تلك القوى الصليبية عن الشمال الإفريقي، مما زاد من وتيرة الصراع بين الجانبين.

الأحد، 23 أغسطس 2015

تحميل كتاب نهاية العالم للشيخ محمد العريفي بصيغة pdf

يتناول الكتاب أشراط الساعة الصغرى والكبرى متضمناً ذلك صور وخرائط وتوضيحات ويقع الكتاب في 383 صفحة وقد حرص المؤلف في طرحه لهذا الكتاب أن يكون بأسلوب جديد، جذاب، حتى يجمع القارئ بين الفائدة والمتعة.

نبذة عن الكتاب
يهدف المؤلف من كتابه هذا إلي توضيح أشراط الساعة نظرا لكثرة الظنون لأحداث المستقبل التي تعتمد علي آيات وأحاديث أشارت إلي أحداث مستقبلية تتعلق بأشراط الساعة.
قسم المؤلف الكتاب إلي قسمين: القسم الأول يتناول الأشراط والعلامات الصغري وهي علي نوعان النوع الأول: الأمارات البعيدة، والنوع الثاني الأمارات المتوسطة، أما القسم الثاني يتناول العلامات الكبري.

اسم الكتاب : نهاية العالم
اسم المؤلف : الشيخ محمد العريفي
حجم الكتاب : 27 ميجا بايت

لتحميل كتاب نهايـة العالـم بصيغة  pdf   إضغط   هنـــــــــــــــا
لتحميل أفضل برنامج لفتح ملفات  pdf    إضغط   هنـــــــــــــــا

السبت، 22 أغسطس 2015

الإمام النووي (رحمه الله)

هو الإمام الحافظ شيخ الإسلام محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف النووي، نسبة إلى نَوَى، وهي قرية من قرى حَوْران في سورية، وهو صاحب أشهر ثلاثة كتب لا يكاد بيت مسلم يخلو منها، وهي: الأربعون النووية، والأذكار، ورياض الصالحين.

ولد الإمام النووي (رحمه الله) في محرم عام 631هـ في قرية نَوَى من أبوين صالحين، ولما بلغ العاشرة من عمره بدأ في حفظ القرآن وقراءة الفقه على بعض أهل العلم هناك، وصادف أن مرَّ بتلك القرية الشيخ ياسين بن يوسف المراكشي، فرأى الصبيانَ يُكرِهونه على اللعب، وهو يهرب منهم ويبكي لإِكراههم، ويقرأ القرآن، فذهب إلى والده ونصحه أن يفرِّغه لطلب العلم، فاستجاب له، وفي سنة 649هـ قَدِمَ مع أبيه إلى دمشق لاستكمال تحصيله العلمي في مدرسة دار الحديث، وسكنَ المدرسة الرَّواحِيَّة، وهي ملاصقة للمسجد الأموي، وفي عام 651هـ حجَّ مع أبيه، ثم رجع إلى دمشق، وهناك أكبَّ على علمائها ينهل منهم.