الأحد، 4 مايو، 2014

تحميل كتاب حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح لإبن القيم (رحمه الله) بصيغة pdf


يقول إبن القيم رحمه الله عن كتابه هذا: "هذا كتاب اجتهدت في جمعه وترتيبه، وتفصيلة وتبويبه، فهو للمخزون سلوه، وللمشتاق إلى تلك العرائس جلوه، محرك للقلوب إلى أجل مطلوب، وحاد للنفوس إلى مجاورة الملك القدوس، ممتع لقارئه، مشوق للناظر فيه، لا يسأمه الجليس، ولا يمله الأنيس، مشتمل من بدائع الفوائد القلائد، على ما لعل المجتهد في الطلب لا يظفر فيما سواه من الكتب.
مع تضمنه لجملة كثيرة من الأحاديث المرفوعات، والآثار الموقوفات، والأسرار المودعة في كثير من الآيات، والنكت البديعات، وإيضاح كثير من المشكلات، والتنبيه على أصول الأسماء والصفات، إذا نظر فيه الناظر زاده إيماناً، وجلى عليه الجنة، حتى كأنه يشاهدها عيناً، فهو مثير ساكن العزمات إلى روضات الجنات، وباعث الهمم العليات إلى العيش الهني في تلك الغرفات، وسميته "حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح"، فإنه اسم يطابق مسماه، ولفظ يوافق معناه".

نبذة تعريفية عن الكتاب :
ساق إبن القيم (رحمه الله) كتابه هذا في صفات الجنة ونعيمها وصفات أهلها وساكنيها مستنداً في كل ما يذكره إلى الأحاديث المرفوعة، والآثار الموقوفة، والأسرار المودعة في كثير من الآيات، واسم الكتاب يطابق مسماه "حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح" ولفظه يوافق معناه، فهو عند لسان كل عبد مؤمن وقلبه.
وقصد في ذلك بشارة المؤمنين بما أعد الله لهم في الجنة منهم المستحقون للبشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وقد قسمه ضمن سبعين باباً، وهذا بعض ما جاء في عناوين هذه الأبواب: في بيان وجود الجنة، في اختلاف الناس في الجنة التي أسكنها آدم هل هي جنة الخلود أم جنة الأرض، في ذكر عدد أبواب الجنة، في مكان الجنة، في مفتاح الجنة، في طلب الجنة أهلها من ربهم وشفاعتها فيهم وطلبهم لها، في عدد الجنان وأنواعها، في ذكر بوابيها وخازنيها، في ذكر أول من يقرع باب الجنة، في ذكر أول الأمم دخولاً إلى الجنة، في ذكر سبق الفقراء والأغنياء إلى الجنة، في ذكر أصناف أهل الجنة التي ضُمنت لهم دون غيرهم، في ذكر آخر أهل الجنة دخولاً إليها.

اسم الكتاب : حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح

اسم المؤلف : إبن القيم (رحمه الله)
حجم الكتاب : 15.4 ميجا بايت


لتحميل كتاب حادي الأرواح إلي بلاد الأفراح إضغط    هنــــــــــــــا
لتحميل أفضل وأسرع برنامج لفتح ملفات pdf إضغط   هنــــــــــــــا

روابط هذه التدوينة قابلة للنسخ واللصق
URL
HTML
BBCode

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

المواضيع الأكثر زيارة

انضم لنا علي الفيس بوك